سقطت مروحية حربية من طراز “أباتشي إيه إتش-64” تابعة للجيش الأميركي، في منطقة قريبة من مضيق هرمز، فيما جرى إنقاذ طاقمها المكوّن من فردين. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ الطيّارَين اللذين كانا على متن المروحية بخير، بينما قالت القيادة المركزية الأميركية  إنّ زورقًا مسيرًا تابعًا للبحرية عثر على فردَي طاقم الطائرة وأنقذهما في مياه مضيق هرمز.

ويأتي الحادث في وقت يستخدم فيه الجيش الأميركي مروحيات “أباتشي” إلى جانب مسيّرات وطائرات مقاتلة ضمن عمليات تقودها القيادة المركزية الأميركية في منطقة الخليج، في إطار مراقبة وتأمين الممرات البحرية الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

تُعدّ “بوينغ إيه إتش-64 أباتشي” مروحية هجومية أميركية ثنائية المحرك، صُمّمت خصيصًا لتنفيذ مهام الهجوم الأرضي، وتدمير الدبابات، والدعم القريب للقوات البرية. ودخلت الخدمة في الجيش الأميركي عام 1986، لتصبح لاحقًا من أكثر المروحيات القتالية انتشارًا في العالم.

ومنذ ظهور النسخة الأولى حافظت “الأباتشي” على مكانتها كواحدة من أكثر الطائرات المروحية تطورًا وكفاءة في العالم.

تُعتبر “الأباتشي” العمود الفقري لأسطول المروحيات الهجومية في الجيش الأميركي، كما تنتشر أكثر من 1300 مروحية منها حول العالم، وتستخدمها نحو 19 دولة، ما يعكس مكانتها كإحدى أبرز المنصّات القتالية الجوية عالميًا.

تتميّز بقدرات هجومية عالية ودقّة في تنفيذ العمليات، إذ يمكنها العمل في البيئات القتالية المعقدة، ليلًا ونهارًا، وتحت ظروف جوية صعبة.

تعتمد الأباتشي على منظومات إلكترونية مُتقدّمة، أبرزها:

أنظمة الرؤية الليلية والتصوير الحراري.

خوذة ذكية لتوجيه الأسلحة عبر حركة رأس الطيار.

رادار متقدم في نسخة “لونغ بو”.

قدرة على تتبع وتحديد أهداف متعددة بدقة عالية.

الحماية والنجاة في القتال

صُمّمت الأباتشي لتكون منصّة قتال عالية البقاء، وتشمل أنظمة الحماية فيها:

تحصين ضد النيران حتى عيارات متوسطة.

نظام وقود مقاوم للتسرب والإشتعال.

تصميم يقلل احتمالات السقوط عند الإصابة.

أنظمة حرب إلكترونية للإنذار والتشويش.

انتشار عالمي واسع

وتخدم مروحية “الأباتشي” في عدد كبير من الجيوش حول العالم، من بينها: الولايات المتحدة، بريطانيا، إسرائيل، السعودية، اليابان، الإمارات وغيرها.

وتجمع الأباتشي بين قوة نارية عالية، ودقة استهداف مُتقدّمة، وأنظمة استشعار حديثة، وقدرة تشغيل في أصعب الظروف، ما يجعلها واحدة من أهم وأخطر المروحيات الهجومية في العالم حتى اليوم.

سهم:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *