استقبل نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق ومرشح الإطار التنسيقي الشيعي لمنصب رئيس الوزراء، الجمعة، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك.
والمالكي مرشح من الكتلة الشيعية للعودة إلى المنصب، لكن الولايات المتحدة حذرت من أنها ستعيد النظر في دعمها للعراق إذا جرى اختياره مجددا.
وجاء في بيان من المكتب الصحفي للمالكي: “جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة”.
وأضاف: “أكد رئيس ائتلاف دولة القانون على أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي، مشددا على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه، فيما تم التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك”.
وتابع: “بدوره، أشار باراك إلى أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب”.








