يعيد إيلون ماسك عبر شركته نيورالينك إحياء حلم علمي قديم منح المكفوفين شكلا من الرؤية عبر زرعة دماغية تتجاوز العين والعصب البصري، وتخاطب القشرة البصرية مباشرة. لكن وعود ماسك، التي
صحة
أثار تفشي محتمل لفيروس "هانتا" على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي حالة من القلق، بعد وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين خلال الرحلة، وسط متابعة صحية دولية حثيثة للوضع.
كشفت دراسة حديثة لرسم خريطة الدماغ البشري أن إدراك البشر للوقت لا يحدث دفعة واحدة، بل يتطور عبر سلسلة من مراحل المعالجة الفيزيائية المتميزة. فبينما تنتقل المعلومات البصرية من الجزء
في وقت ما زال الباحثون فيه يحاولون فهم كوفيد طويل الأمد؛ أحد تداعيات فيروس كورونا الجديد (سارس-كوف-2) الذي أرّق العالم وخلّف فيه أهوالاً على أكثر من صعيد، ظهر أخيراً فيروس
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل ست إصابات مؤكدة بفيروس هانتا إلى الآن، من أصل ثماني حالات مشتبه بها، وذلك عقب تفشي الفيروس على متن سفينة سياحية. وجاء في بيان
أشارت تجربة في مرحلة مبكرة إلى أن نوعا معدلا من العلاج بخلايا "كار-تي" قد يجنب مرضى سرطان الدم الحاجة إلى العلاج الكيميائي السام الذي يعطى عادة بشكل مسبق. ويعتمد العلاج
يواجه أغلب الناس لحظات عابرة من الشرود الذهني، وهو ما يعتبره الكثيرون ظاهرة مقلقة أو غير جيدة، لكن دراسة جديدة كشفت عكس ذلك وخلصت إلى أن هذه الحالة اللاإرادية إنما
على الرغم من توافر تقنيات حديثة لتتبع المؤشرات الصحية، يظل فحص الدم البسيط الركيزة الأساسية لنظام صحي استباقي. نشرت صحيفتا "ديلي ميل" و"ذا تليغراف" البريطانيتان توصيات بإجراء فحوص دورية لمن
يعد التركيز قوة عظمى هادئة في عصر التكنولوجيا، الذي يضجّ بالإشعارات والأخبار العاجلة والتصفح المتواصل، والذي أصبحت فيه القدرة على التركيز بكامل الانتباه على ما يهم عملة نادرة، وبالتالي، قيّمة
لا شك في أن عملية الأيض الصحي (تحويل الجسم للطعام والشراب إلى طاقة ضرورية للحياة)، ضرورية للحفاظ على الطاقة ودعم التحكم في الوزن وضمان سلاسة عمل الجسم. كما أنها تشير
يقبل كثيرون على استهلاك مساحيق البروتين لتعزيز صحتهم، وتحسين أدائهم الرياضي، غير أن تقارير تشير إلى ضرورة التعامل معها بحذر، نظرا لما قد يسببه استهلاكها المفرط من آثار جانبية. وتعرف
درس باحثون من كلية طب جامعة ستانفورد نماذج فئران مصابة باضطراب طيف التوحد ASD، الذي شهد ارتفاعًا تدريجيًا منذ أوائل القرن الحادي والعشرين بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية. دواء
Load More














