دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر بعد الهجمات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، في عملية عسكرية وُصفت بأنها قد تغيّر موازين الصراع في المنطقة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبر أن هذه الضربات تهدف إلى إنهاء ما وصفه بـ”التهديد الأمني” الذي تمثله إيران، مشيراً إلى أنها قد تفتح المجال أمام تغييرات داخلية في طهران.
العملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأمريكية اسم “الغضب الملحمي” استهدفت في مرحلتها الأولى شخصيات إيرانية رفيعة المستوى، إلى جانب مواقع عسكرية حساسة.
ووفق المعطيات الأولية، أسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نجح في تصفية نحو 40 قائداً عسكرياً بارزاً خلال الساعات الأولى من بدء الهجوم.
ويُتوقع أن تكون لهذه العملية تداعيات واسعة على المشهد الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات واحتمالات الرد الإيراني.








