أثار الفنان التركي الشهير إبراهيم تاتليسس، المعروف بلقب “الإمبراطور”، جدلًا واسعًا بعد إعلانه قرارًا صادمًا بحرمان أفراد عائلته من ميراثه، والتبرع بكامل ثروته للدولة التركية.
وجاء هذا التصريح بعد خروجه من المستشفى وتعافيه من أزمة صحية معقدة، حيث قال بشكل واضح: “أوصيت بكامل ثروتي للدولة التركية، لن أترك قرشًا واحدًا لأحد”.
وأشار تاتليسس إلى أن هذا القرار جاء نتيجة خلافات عائلية، موضحًا أن تصرفات بعض أفراد أسرته قد تؤدي إلى ظلم الآخرين.
ما قصة إبراهيم تاتليسس؟
دخل تاتليسس المستشفى في 7 أبريل/نيسان بعد تعرضه لوعكة صحية في منزله، حيث تم نقله إلى العناية المركزة كإجراء احترازي، قبل أن يتبين أنه يعاني من مشكلة في المرارة.
وخضع لعملية استئصال المرارة، والتي وصفها الأطباء بأنها معقدة نسبيًا، لكنها تكللت بالنجاح دون مضاعفات خطيرة، مع استمرار مراقبته الطبية لفترة بعد الجراحة.
وتزامن إعلان الوصية مع تصاعد الخلاف بين تاتليسس ونجله الأكبر أحمد تاتليسس، حيث وصل النزاع إلى ساحات القضاء.
ووفقًا لما تم تداوله، رفع الفنان دعوى قضائية ضد ابنه، متهمًا إياه بالتهديد والتدخل في شؤونه المالية، لتصدر محكمة الأسرة في إزمير قرارًا بمنع الابن من الاقتراب من والده لمسافة 3 كيلومترات، وإلزامه بارتداء سوار إلكتروني للمراقبة.
وفي تصريحات حادة، قال تاتليسس: “أنا من كسبت هذا المال بجهدي، ولم أرثه من أحد… أفعل به ما أشاء”.
الفنان التركي الشهير إبراهيم تاتليسس
كم تبلغ ثروة إبراهيم تاتليسس؟
تُقدّر ثروة إبراهيم تاتليسس بنحو 850 مليون دولار، جمعها عبر مسيرته الفنية الطويلة، إضافة إلى استثمارات واسعة في عدة قطاعات، أبرزها:
العقارات (شقق وفيلات في إسطنبول وإزمير وبودروم).
السياحة والفنادق.
المطاعم والمشاريع التجارية.
أراضٍ واسعة في مناطق مختلفة.
وتشير تقارير إلى امتلاكه عشرات الشقق والمحلات التجارية، إلى جانب أصول أخرى غير معلنة مثل السيارات والساعات الفاخرة.
بعد انتشار تفاصيل عن ممتلكاته، خرجت مساعدته توغتشه كوركماز لتوضح أن القائمة المتداولة غير دقيقة بالكامل.
وأكدت أن بعض المعلومات غير صحيحة، مثل امتلاكه شققًا في منطقة فكرتيبي، مشيرة إلى أن أصوله الحقيقية تشمل أيضًا ممتلكات لم يتم ذكرها، مثل الفنادق والسيارات.
ويُعرف تاتليسس بأنه أب لسبعة أبناء، بينهم أحمد، وغولتن، وغولشن، وملك زبيدة، وديلان، وإيدو، وإليف آدا. لكن علاقته ببعضهم شهدت توترًا ملحوظًا، خاصة مع ابنه أحمد.
وفي تعليق لافت على هذا الخلاف، قال: “لقد محوت حرف الألف من حياتي”، في إشارة رمزية إلى القطيعة مع نجله.








