عثمان ميرغني- الشرق الأوسط على الرغم من البرنامج المزدحم بالكثير من الموضوعات، كان للسودان نصيب في مباحثات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكان
السودان
أظهرت صور بالأقمار الصناعية مؤشرات على «مقابر جماعية» و«أنشطة تخلّص من الجثث» في مدينة الفاشر بشمال إقليم دارفور في غرب السودان، بعد سيطرة «قوات الدعم السريع» عليها، بحسب مختبر البحوث
بين ضبابية موقف الحكومة السودانية تجاه هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر اقترحتها اللجنة الرباعية (تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات) وتتولى واشنطن اتصالات لمحاولة التوافق عليها، وحديث قوات الدعم السريع
كشفت صور فضائية ومقاطع فيديو، حللتها مؤسسات إعلامية وحقوقية دولية، عن مشاهد مروعة لانتهاكات جسيمة بحق المدنيين في الفاشر، شمال دارفور. جاء ذلك عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة،
اتهمت الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بشن هجوم وصفته بـ"الدموي" على منشآت نفطية مهمة لتصدير النفط الخام من جنوب السودان المتاخمة، في أحدث تصعيد تشهده الحرب الدائرة منذ عامين. وقالت
أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الأربعاء، أن المعركة مستمرة حتى تحرير أرض السودان. وأضاف مخاطبا منبرا إعلاميا بمقر وزارة الداخلية السودانية في الخرطوم قائلاً: "نخوض الآن معركة حقيقية
عثمان ميرغني- الشرق الأوسط يمكن لأي جماعةٍ أن تعلن تشكيل حكومة على الورق أو في الفضاء الرقمي، لكن هذا لا يعطيها شرعيةً أو وجوداً حقيقياً. فأي حكومة لا تملك السيطرة
عثمان ميرغني- الشرق الأوسط من الصعب أن يتفق السودانيون على أمر في السياسة. الجدل المستمر، والخلاف الذي لا ينتهي، والتمترس وراء الآراء الحدية، سمات ظلت ملازمة للمشهد السوداني منذ أمد
أعلنت السلطات السودانية، اليوم الخميس، أن هجمات بطائرات مسيرة أدت إلى قطع التيار الكهربائي بأنحاء الخرطوم والولايات المحيطة، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه قوات الدعم السريع سلسلة هجمات بعيدة
تصدّت دفاعات الجيش السوداني، فجر الأربعاء، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف أكبر قاعدة بحرية في البلاد، بحسب ما أفاد مصدر عسكري وكالة "فرانس برس"، في رابع يوم على التوالي تتعرّض فيه
عرضت قوات الدعم السريع فتح ممرات آمنة لمقاتلي الجيش والقوة المشتركة المتحالفة معه للخروج من الفاشر عاصمة إقليم دارفور التي تزايدت فيها حدة المعارك بشكل كبير خلال الساعات الماضية، واعتبرت
فيصل محمد صالح- الشرق الأوسط في مايو (أيار) 2023 كتبت مقالاً بهذه الصحيفة، وكان بعنوان: «حرب السودان: من يخسر أكثر؟». وبعد عامين من الحرب لم يتغير الموقف والرؤية للحرب؛ فهي
Load More














