تغلّب منتخب البرازيل على نظيره منتخب هايتي 3-0، في اللقاء الذي أقيم على استاد فيلاديلفيا، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، لبطولة كأس العالم 2026. ونجح المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، في استثمار خبرة لاعبيه وإمكاناتهم الفنية لحصد النقاط الثلاث والعودة إلى سكة الانتصارات، بعد التعادل مع المغرب بهدف لمثله في اللقاء الأول، ليضع قدماً في الدور المقبل.
وسجل ماتيوس كونيا الهدفين الأول والثاني لكتيبة “السيليساو” في الدقيقتين الـ23 والـ36، فيما أضاف نجم ريال مدريد الإسباني، فينيسيوس جونيور الهدف الثالث، في الوقت المضاف إلى عمر الشوط الأول، رافعاً رصيد منتخب بلاده إلى 4 نقاط. وشهدت المباراة لقطة مقلقة، بعدما اضطر رافينيا إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة الـ39 من الشوط الأول، إثر إصابة بدنية أثارت حالة من القلق على دكة البدلاء.
وظهر لاعب منتخب البرازيل في حالة انزعاج بعد إحدى الكرات، قبل أن يطلب التبديل بعد لحظات، ما أجبر الجهاز الفني على إجراء تغيير مبكر في اللقاء. وكان لاعب برشلونة الإسباني قد تحدّث مع طبيب المنتخب البرازيلي، رودريغو لاسمار، خلال فترة التوقف لشرب الماء، قبل أن يغادر الملعب بعد دقائق قليلة، بوجهٍ متجهم، ليحل محلّه اللاعب ريان. وقبل الإصابة، كان رافينيا من أبرز لاعبي اللقاء، حيث سجّل هدفاً أُلغي بداعي التسلل، وأضاع فرصة خطيرة في مواجهة مباشرة مع المرمى.
وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، تشير المعطيات الأولية إلى احتمال تعرّض رافينيا لإصابة عضلية، ولا سيما أنه كان يخضع لبرنامج خاص لإدارة الجهد البدني خلال الأيام الماضية، بسبب بعض الآلام الطفيفة وعلامات الإرهاق بعد مباراة المغرب. وتواصلت بالتالي أزمة الإصابة في صفوف منتخب البرازيل، الذي يفتقد منذ بداية البطولة هدافه نيمار جونيور، الذي تعرّض لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو/ أيار الماضي، ولم ينجح في خوض أي مباراة منذ ذلك الحين، غير أنّ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي راهن على حضوره في المونديال، على أمل الاستفادة من خدماته في الأدوار المقبلة. ومن المقرر أن يواجه منتخب البرازيل نظيره الاسكتلندي، يوم 25 يونيو/ حزيران الجاري، في ختام دور المجموعات.








