استشهد ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في حيّ الزيتون جنوبي مدينة غزة. وقالت مصادر طبية إن الشهداء الثلاثة نُقلوا إلى المستشفى الأهلي في مدينة غزة، ومن هناك إلى مجمع الشفاء الطبي غربي المدينة المدمرة.
ويأتي ما سبق، بعدما استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب 20 آخرون في قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية، أمس الجمعة، طاول تجمعاً للمواطنين في منطقة سوق البلاطة بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، تزامناً مع مرور جنازة طاهر عبد الواحد الذي استشهد في وقت سابق.
وأفادت مصادر ميدانية وطبية بأن المسيّرة الإسرائيلية أطلقت صاروخاً تجاه المنطقة المكتظة بالفلسطينيين بالتزامن مع مرور جنازة عبد الواحد الذي استشهد في وقت سابق. ووفق المصادر، فقد نُقل الشهداء إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات إلى جانب عدد كبير من الإصابات، وُصفت جراح بعضهم بالخطيرة، حيث رجحت المصادر ارتفاع عدد الشهداء، نظراً لخطورة الإصابات التي تسببت بها الضربة الإسرائيلية.
وطبقاً للمصادر الميدانية، فإن عدداً من الشهداء الذين انتُشلوا كانوا أشلاءً، بفعل القصف الإسرائيلي الذي نفذته طائرة مُسيّرة، حيث سيُنقلون لاحقاً من مستشفى العودة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط القطاع. في غضون ذلك، أكدت مصادر طبية في مستشفيات القطاع ارتفاع حصيلة الشهداء منذ صباح الجمعة إلى 12 شهيداً، إذ استشهد فلسطينيان في شمال القطاع، و10 في وسطه، بالإضافة إلى شهيد واحد جنوبي القطاع.
في الأثناء، وثق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد أكثر من 25 فلسطينياً خلال الساعات الـ72 الأخيرة، في ظل استمرار حرب الإبادة، ورغم مرور 280 يوماً على اتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أن قوات الاحتلال ارتكبت عدة مجازر خلال الأيام الماضية؛ حيث استهدفت أسواقاً شعبية، جنازات وتجمعات للمواطنين، إلى جانب قصف شقق سكنية مأهولة. واعتبر أن هذه الهجمات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لاستهداف المدنيين.
وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي في بيان له أن الاحتلال واصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بصورة متكررة، مشيراً إلى توثيق أكثر من 3750 خرقاً منذ بدء سريان الاتفاق، معتبراً أن ذلك يعكس استمرار تجاهل الاحتلال للاتفاقات والقرارات الدولية. وانتقد المكتب “الصمت الدولي” إزاء استمرار الهجمات على قطاع غزة، متسائلاً عن دور الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، وداعياً إلى تحرك عاجل لإلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته وتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.








