سجلت صادرات زيت الزيتون التونسي قفزة قياسية خلال موسم 2025-2026، بعدما ارتفعت الكميات المصدّرة بنسبة 55% خلال تسعة أشهر، لتبلغ نحو 368 ألف طن، فيما تجاوزت العائدات مليارًا ونصف المليار دولار، بزيادة تقارب 45%.
وتعكس هذه النتائج تنامي حضور تونس في سوق زيت الزيتون العالمية، مدفوعة بارتفاع الإنتاج المحلي وتزايد الطلب على المنتج التونسي، خصوصًا في الأسواق الأوروبية والأميركية.
وشكّلت صادرات زيت الزيتون السائل نحو 68% من إجمالي الصادرات، فيما استحوذت الأسواق الأوروبية على أكثر من 57% من الكميات المصدّرة، مقابل نحو 24% لأميركا الشمالية، ووصل زيت الزيتون التونسي إلى أكثر من 70 دولة حول العالم.
إنتاج قياسي يعزز صادرات زيت الزيتون التونسي
وقالت مصادر خاصة إن تسجيل هذه الأرقام القياسية كان متوقعًا خلال الموسم الحالي، في ظل المؤشرات الإيجابية التي سبقت موسم 2025-2026.
وأوضحت أن إنتاج زيت الزيتون بلغ نحو 500 ألف طن، وهو مستوى قياسي أسهم في رفع القدرة التصديرية للبلاد.
وأشارت إلى أن ارتفاع الطلب الخارجي، ولا سيما في الأسواق الأوروبية والأميركية، كان من أبرز العوامل التي دفعت الصادرات إلى مستويات قياسية، إلى جانب جودة زيت الزيتون التونسي وقدرته التنافسية.
وأضافت أن السوق الأميركية تمثل وجهة بارزة للمنتج التونسي، مستفيدًا من المزايا الجمركية التي تتمتع بها صادرات زيت الزيتون التونسي، ما يعزز موقعه في المنافسة الدولية.
هل تنخفض أسعار زيت الزيتون في تونس؟
وفيما يتعلق بانعكاس نمو الصادرات على الأسعار داخل تونس، أوضحت المعلومات أن ارتفاع الصادرات لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار بالنسبة إلى المستهلك المحلي، إذ تتأثر الأسعار بعوامل متعددة، من بينها تكاليف الجني والنقل والعصر، إلى جانب مستويات العرض والطلب.
ويبقى سعر زيت الزيتون عاملًا حساسًا بالنسبة إلى المستهلك التونسي، نظرًا إلى مكانته بوصفه أحد المنتجات الأساسية في الاستهلاك اليومي.








