النفط فوق 117 دولاراً للبرميل لم يعد مجرد رقم مرتفع على شاشة التداول، بل رسالة واضحة من السوق بأن المخاطر الجيوسياسية بدأت تتغلب مجدداً على حسابات العرض والطلب التقليدية. فقد
أسواق الطاقة
صادرات الغاز القطري المسال مهددة بتراجع حاد خلال أكتوبر، رغم التعافي النسبي الذي تشهده صادرات النفط في الخليج، في مؤشر على أن أزمة الطاقة في المنطقة لم تنتهِ بعد وأن
عادت شحنات النفط من الخليج للتحسن بشكل واضح خلال سبتمبر، وارتفعت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز إلى أفضل مستوياتها منذ اندلاع الحرب مع إيران في فبراير، لكن أسعار النفط لم
شهد مضيق هرمز حركة لافتة للسفن التجارية رغم استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور يعيد الأنظار إلى أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم. وبحسب مسؤول أميركي
يرى خبير الطاقة والمؤسس المشارك في ECERA، أندريه كوفاتاريو، أن التحركات الأخيرة في أسعار النفط ترتبط بشكل أساسي بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أكثر من ارتباطها بحدوث نقص فعلي







