في كشف أثري جديد يسلط الضوء على واحدة من أكثر الفترات غموضاً في التاريخ المصري القديم، أعلنت وزارة السياحة والآثار العثور على مقابر ومنطقة سكنية ومنشآت إنتاجية متكاملة بمنطقة تل الكوع بوادي الطميلات في محافظة الإسماعيلية، شرق القاهرة.

ويعد هذا الاكتشاف من أبرز الاكتشافات الأثرية في شرق الدلتا، إذ نجحت بعثة أثرية مصرية في الكشف عن مجتمع متكامل يعود إلى عصر الانتقال الثاني، يضم وحدات سكنية، ومخازن، وأفراناً، وصوامع، إلى جانب مناطق للدفن، بما يعكس صورة حية للحياة اليومية في تلك الفترة.

مصركشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر

فيما أكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن هذا الكشف يقدم فهماً أعمق لطبيعة الاستيطان البشري خلال تلك الحقبة، مشيراً إلى أنه يكشف عن مجتمع متكامل اقتصادياً واجتماعياً، ويعزز من أهمية شرق الدلتا كمركز حيوي في التاريخ المصري القديم، بحسب بيان صحافي، اليوم الاثنين.

أما الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، فشدد على أن الموقع يمثل نقطة استراتيجية على محور “وادي الطميلات”، الذي كان أحد أهم طرق الاتصال بين مصر وحدودها الشرقية، ما يعكس دوره في الحركة التجارية والتواصل الحضاري.

من الاكتشاف الأثري الجديد (المصدر: وزارة السياحة والآثار المصرية)

من الاكتشاف الأثري الجديد (المصدر: وزارة السياحة والآثار المصرية)

قائمة المكتشفات

وفي التفاصيل جرى الكشف عن 10 مقابر مبنية بالطوب اللبن، تنوعت بين تصميمات مستطيلة وأخرى ذات واجهات معمارية مميزة، وجميعها تعود إلى الأسرة الخامسة عشرة، المرتبطة بفترة حكم الهكسوس، فضلاً عن منطقة سكنية منظمة تبلغ مساحتها 30 × 60 متراً، تضم غرفاً وصالات متعددة، إلى جانب أفران وصوامع لتخزين الحبوب.

سهم:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *