كشفت هيئة البث العبرية الرسمية، عن انتشار عسكري أميركي غير مسبوق في القواعد والمطارات الإسرائيلية، يشمل سرباً من مقاتلات “إف-22” المتطورة وعشرات طائرات التزويد بالوقود، وسط رغبة واشنطن في الإبقاء على هذه القوات حتى نهاية العام الجاري على الأقل.

ويأتي ذلك بعد أيام من تقرير للقناة 12 العبرية الخاصة أفاد بأن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل الإبقاء على عشرات طائرات التزويد بالوقود التابعة لها في مطار بن غوريون وسط إسرائيل حتى نهاية العام الجاري.

وقالت القناة إن وجود عشرات طائرات التزويد بالوقود الأميركية في مطاري بن غوريون ورامون يؤثر على نشاط المطارات وأسعار تذاكر الطيران، مشيرة إلى أن رئيس سلطة الطيران المدني الإسرائيلي، شموئيل زخاي، بعث برسالة إلى وزيرة المواصلات ميري ريغيف حذّر فيها من أن “مطار بن غوريون يُدار كقاعدة عسكرية وليس كمطار مدني”.

وحذّرت القناة من أن استمرار وجود هذه الطائرات قد يؤدي إلى صيف صعب في قطاع الطيران الإسرائيلي، إذ قد يمنع شركات الطيران الأجنبية من زيادة عدد رحلاتها إلى إسرائيل أو توسيع خطوطها الجوية نحوها.

وقالت هيئة البث الرسمية إن مصادر أمنية إسرائيلية أفادت بأن الولايات المتحدة أبدت رغبة في الإبقاء على قواتها في إسرائيل، إضافة إلى القوات الأميركية المنتشرة منذ سنوات في أنحاء المنطقة.

وأضافت الهيئة أن تحليلاً لصور أقمار صناعية التُقطت منذ بداية عملية “زئير الأسد” وحتى الأسبوع الأخير أظهر انتشاراً غير مسبوق للطائرات المقاتلة وطائرات التزويد بالوقود الأميركية داخل إسرائيل، موضحة أن الصور التُقطت بواسطة قمر صناعي مدني.

ووفق الهيئة، أظهرت الصور توسعة في الجزء الشمالي الغربي من قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، حيث نُشر سرب من مقاتلات “إف-22” الأميركية، فيما ظهرت عشرات طائرات التزويد بالوقود موزعة في ثلاث مناطق داخل مطار بن غوريون.

كما رُصدت طائرات تزويد بالوقود أميركية في ساحة الوقوف بمطار رامون قرب إيلات جنوبي إسرائيل. وأكدت الهيئة أن وجود هذا العدد من الطائرات الأميركية في مطاري بن غوريون ورامون يؤثر بشكل كبير على الطيران المدني والطاقة الاستيعابية للمطارين، مشيرة إلى أنه لا يُتوقع سحب هذه الطائرات من إسرائيل في المرحلة الحالية.

ولفتت إلى أن الانتشار العسكري الأميركي في إسرائيل لم يتغير منذ بدء وقف إطلاق النار مع إيران الشهر الماضي.

سهم:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *