تهديد صاروخي جديد ضد السعودية أعلن التحالف رصده، الاثنين، بعد اكتشاف مسيّرات وصواريخ كروز متجهة نحو المملكة، في أحدث تطور ضمن موجة التصعيد المستمرة مع الحوثيين.
وقال المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي إن القوات تتابع التهديد، مؤكداً أن «التعامل جارٍ معه»، من دون الكشف حتى الآن عن عدد المقذوفات أو المناطق التي كانت تستهدفها.
تهديد صاروخي جديد ضد السعودية
جاء الإعلان في بيان مقتضب نقلته وكالة الأنباء السعودية، بينما لم يقدم التحالف تفاصيل إضافية بشأن مصدر المسيّرات أو صواريخ كروز ومساراتها.
كما لم يعلن فوراً ما إذا كانت جميع المقذوفات قد دُمّرت أو ما إذا سجلت أضرار أو إصابات.
صاروخ باليستي نحو خميس مشيط
سبق الإعلان بساعات تأكيد التحالف تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب السعودية.
ويشير ذلك إلى استمرار الهجمات بأنواع مختلفة من الأسلحة، تشمل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة.
التصعيد يتواصل بعد هجمات الرياض
يأتي التهديد الجديد بعد سلسلة هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض خلال الأيام الماضية، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى واضطراب واسع في حركة الطيران.
كما أعلن الحوثيون سابقاً تنفيذ هجمات على مطار الدمام ومنشآت تابعة لأرامكو، فيما كثف التحالف ضرباته داخل اليمن.
لماذا تشكل صواريخ كروز تهديداً مختلفاً؟
تتميز صواريخ كروز بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة واتباع مسارات يمكن أن تجعل رصدها أكثر تعقيداً من بعض الصواريخ الباليستية.
أما الطائرات المسيّرة فتستخدم بأعداد كبيرة أحياناً لإرباك أنظمة الدفاع الجوي وفتح المجال أمام مقذوفات أخرى.
ولهذا فإن استخدام النوعين معاً قد يزيد الضغط على شبكات الرصد والاعتراض.
حالة تأهب مرتفعة في المملكة
رفعت السعودية مستوى الاستعداد الدفاعي بعد الهجمات الأخيرة، خصوصاً حول المطارات والمنشآت النفطية والمدن الرئيسية.
وتراقب القوات الجوية والدفاعات الأرضية المجال الجوي بحثاً عن أي تهديدات جديدة، وسط تحذيرات مستمرة من الحوثيين بمواصلة الهجمات إذا استمرت العمليات العسكرية في اليمن.
التفاصيل لا تزال محدودة
حتى لحظة الإعلان، لم يكشف التحالف عن عدد المسيّرات أو صواريخ كروز، كما لم يحدد وجهاتها داخل المملكة.
ومن المتوقع أن تصدر تفاصيل إضافية بعد انتهاء عمليات الرصد والاعتراض وتقييم ما إذا كانت أي مقذوفات نجحت في الوصول إلى أهدافها.
ويؤكد هذا التطور أن التهديد الصاروخي الجديد ضد السعودية يأتي ضمن مرحلة تصعيد متواصلة، مع استمرار تبادل الضربات بين التحالف والحوثيين.








