هجوم مطار الرياض أسفر عن مقتل 3 سعوديين، بينهم قائد طائرة تابع للخطوط السعودية، بعد استهداف مطار الملك خالد الدولي وطائرة مدنية كانت متوقفة على أرض المطار.

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن الطائرة كانت خالية من الركاب وقت الحادث، لكنها تعرضت لأضرار كبيرة واندلعت فيها النيران.

3 قتلى بينهم قائد طائرة في هجوم مطار الرياض

قالت السلطات السعودية إن الهجومين اللذين استهدفا المطار تسببا في مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، بينهم طيار يعمل لدى الخطوط السعودية، إضافة إلى وقوع إصابات وأضرار مادية.

وباشرت فرق الطوارئ عمليات الإطفاء وتأمين المنطقة، فيما بدأت الجهات المختصة التحقيق في طبيعة المقذوفات ومسار الهجمات.

طائرة مدنية تتعرض لأضرار جسيمة

أصاب أحد الهجومين طائرة تابعة للخطوط السعودية كانت متوقفة داخل المطار، ما أدى إلى اشتعالها وتعرضها لأضرار كبيرة.

ويزيد الحادث المخاوف بشأن سلامة الطيران المدني، خصوصاً أن الخطر لم يعد يقتصر على تعطيل الرحلات، بل بات يصل مباشرة إلى الطائرات والمنشآت داخل المطارات.

الحوثيون يتبنون الهجمات

أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن استهداف مطار الرياض، وقالوا إنهم استخدموا صواريخ وطائرات مسيرة في الهجمات الأخيرة على السعودية.

وجاء ذلك ضمن موجة تصعيد شملت مطارات ومنشآت مدنية في مناطق مختلفة من المملكة.

وفي المقابل، كثف التحالف بقيادة السعودية ضرباته على مواقع حوثية داخل اليمن، مستهدفاً منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة ومخازن أسلحة.

تأثير مباشر على حركة الطيران

أدت الهجمات إلى اضطراب مؤقت في حركة الرحلات، فيما علقت بعض شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى الرياض أو غيرت مواعيدها ومساراتها.

وأعلنت السلطات لاحقاً استئناف العمليات تدريجياً بعد تشديد الإجراءات الأمنية والتأكد من سلامة المرافق.

تصعيد يرفع المخاطر الأمنية

يمثل مقتل طيار وتضرر طائرة مدنية داخل أحد أكبر مطارات المملكة تطوراً لافتاً في المواجهة بين السعودية والحوثيين.

ومع استمرار الهجمات والردود العسكرية، تبقى المطارات وحركة الطيران من أكثر القطاعات عرضة للتأثر في حال اتساع التصعيد خلال الأيام المقبلة.

سهم:
عرض التعليقات (0)
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *