غرق قارب مهاجرين متجه إلى اليمن تحول إلى واحدة من أكثر كوارث الهجرة دموية على طريق القرن الأفريقي، بعدما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة انتشال 30 جثة جديدة، لترتفع الحصيلة إلى 139 قتيلاً، فيما لا يزال 84 شخصاً في عداد المفقودين.
وكان القارب يقل 305 أشخاص عندما انقلب قرب منطقة غوهيري شمال مدينة أوبوك في جيبوتي خلال ليل 8 إلى 9 أكتوبر، أثناء توجهه نحو اليمن.
غرق قارب مهاجرين متجه إلى اليمن يخلّف 139 قتيلاً
كانت الحصيلة الأولية قد بلغت 109 قتلى، بينهم 15 طفلاً، قبل أن تعلن فرق البحث انتشال 30 جثة إضافية وارتفاع العدد إلى 139.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، مع بقاء 84 شخصاً مفقودين.
أكثر من 80 ناجياً
تمكن أكثر من 80 شخصاً من النجاة من الحادث، وجميعهم من الجنسية الإثيوبية.
ويتلقى الناجون مساعدات طبية ونفسية وإنسانية في مركز تابع للمنظمة الدولية للهجرة في أوبوك.
طريق خطير نحو اليمن والخليج
يسلك عشرات آلاف المهاجرين هذا الطريق سنوياً من إثيوبيا ودول أخرى في القرن الأفريقي عبر جيبوتي، قبل عبور مضيق باب المندب نحو اليمن، على أمل الوصول لاحقاً إلى دول الخليج بحثاً عن فرص عمل.
لكن هذا المسار يُعد من أخطر طرق الهجرة في العالم بسبب القوارب المزدحمة والطقس القاسي وشبكات التهريب وعدم الاستقرار الأمني.
أطفال بين الضحايا
من بين أول 109 جثث جرى انتشالها، كان هناك 52 رجلاً و42 امرأة و15 طفلاً، بينهم 9 فتيات و6 صبيان.
ووصفت المنظمة الدولية للهجرة الحادث بأنه من أكثر حوادث الغرق دموية المسجلة على هذا الطريق.
البحث مستمر والحصيلة قد ترتفع
لا تزال السلطات الجيبوتية وفرق المنظمة الدولية للهجرة تعمل في المنطقة بحثاً عن المفقودين.
ومع وجود عشرات الأشخاص الذين لم يُعثر عليهم بعد، قد ترتفع حصيلة غرق قارب مهاجرين متجه إلى اليمن خلال الساعات أو الأيام المقبلة.








