أحبطت إدارة مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، محاولة اغتيال الحاخام ميخائيل حوري في العاصمة دمشق، بعد تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية مكوّنة من خمسة أشخاص.
وقالت وزارة الداخلية في بيان؛ إن العملية جاءت بعد رصد وحدات خاصة لتحركات امرأة حاولت زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية، في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما. في حين كشفت مصادر خاصة أن المستهدف هو الحاخام اليهوي ميخائيل حوري.
من جهتها أضافت الوزارة أن وحدات مختصة فككت العبوة الناسفة من دون وقوع أي أضرار، وألقت القبض على جميع أفراد الخلية، حيث كشفت التحقيقات الأولية عن ارتباط الموقوفين بميليشيا حزب الله اللبناني، وتلقيهم تدريبات عسكرية خارج البلاد شملت تقنيات زرع العبوات.
وأكدت المصادر أن التحقيقات ما تزال جارية لكشف كامل ملابسات القضية والجهات المرتبطة بها، تمهيداً لإحالة المتهمين إلى القضاء.
تفكيك خلايا مرتبط بـ “النظام” وحزب الله
في شباط الماضي، كشفت وزارة الداخلية معطيات جديدة حول الخلية التي نفذت اعتداءات استهدفت منطقة المزة ومطارها العسكري في دمشق، مؤكدة أن التحقيقات الأولية أثبتت ارتباط أفرادها بجهات خارجية، وأن الأسلحة المستخدمة تعود لـ”حزب الله” اللبناني.
وقالت الوزارة، في بيان، إن التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم من أفراد الخلية، بينت ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الهجمات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، تعود إلى “حزب الله” اللبناني.
وأشار البيان إلى أن أفراد الخلية أقرّوا خلال التحقيقات بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن تُحبط الأجهزة الأمنية مخططهم.
وفي سياق مكافحة الإرهاب، نشرت الوزارة في آذار الماضي، تفاصيل إحباط مخطط “إرهابي” لخلية تتبع تنظيم “داعش”، كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق، وذلك في عملية أمنية مشتركة مع الاستخبارات التركية.
ونشرت الوزارة على معرفاتها الرسمية، صورا لثلاثة أشخاص قالت إنها ألقت القبض عليهم في ريف دمشق، وهم تابعون لتنظيم “داعش” ومتورطون في تلغيم سيارة بهدف تنفيذ عمل “إرهابي” في دمشق.








