انفجار مطار الرياض الجديد دفع السلطات إلى إخلاء مسافرين من أجزاء من مطار الملك خالد الدولي، السبت، فيما هرعت أكثر من 12 سيارة إسعاف إلى الموقع وسط أنباء أولية عن وقوع إصابات.
ويأتي الحادث بعد أيام فقط من هجمات استهدفت المطار وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى وتضرر طائرات مدنية، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة الطيران في العاصمة السعودية.
انفجار مطار الرياض وإخلاء المسافرين
قال شهود إن دوي انفجار قوي سُمع داخل المطار أثناء انتظار ركاب للصعود إلى رحلاتهم.
وبدأت بعدها عمليات إخلاء في أجزاء من المطار، بينما طلبت الجهات المختصة من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
ولم تصدر السلطات السعودية فوراً بياناً يحدد طبيعة الانفجار أو سببه.
أكثر من 12 سيارة إسعاف تصل إلى الموقع
أفادت مصادر مطلعة بوصول عدد كبير من سيارات الإسعاف إلى المطار عقب الانفجار.
وتحدثت تقارير أولية عن إصابات، لكن لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية مؤكدة، ولذلك تبقى أعداد المصابين وطبيعة إصاباتهم غير محسومة.
تحويل وإلغاء الرحلات
أظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الرحلات المتجهة إلى الرياض جرى تحويلها أو إلغاؤها عقب الحادث.
كما واصلت شركات طيران دولية تعليق بعض خدماتها إلى السعودية في ظل تصاعد المخاطر الأمنية.
وتسببت الهجمات الأخيرة بالفعل في إلغاء مئات الرحلات خلال الأيام الماضية.
هل الهجوم مرتبط بالحوثيين؟
لم تعلن السلطات السعودية حتى الآن أن انفجار مطار الرياض الجديد نجم عن هجوم حوثي.
كما لم يصدر إعلان فوري من الحوثيين يتبنى الحادث الأخير.
لكن الانفجار يأتي وسط تصعيد حاد في الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت مطارات ومنشآت سعودية خلال الأيام الماضية.
المطار تعرض لهجمات سابقة هذا الأسبوع
تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجمات متكررة خلال الأسبوع الحالي.
وأسفرت هجمات سابقة عن سقوط قتلى وجرحى، كما تعرضت طائرة تابعة للخطوط السعودية لأضرار جسيمة واندلع فيها حريق وهي متوقفة على أرض المطار.
وأدت تلك الهجمات إلى رفع مستوى التحذيرات المتعلقة بالطيران فوق السعودية.
ضغط متزايد على حركة الطيران
يأتي الانفجار في وقت وسعت فيه جهات أوروبية تحذيراتها بشأن الأجواء السعودية، فيما أعادت شركات عالمية تقييم السفر إلى الرياض.
كما يسبق الحادث انعقاد مؤتمرات اقتصادية وطاقة كبرى تستضيفها العاصمة، ما يزيد حساسية أي اضطراب جديد في المطار.
السلطات لم تعلن التفاصيل بعد
حتى الآن، تبقى ثلاثة أسئلة أساسية من دون إجابة رسمية: سبب الانفجار، عدد المصابين، وما إذا كان الحادث نتيجة هجوم مباشر أو عملية اعتراض جوي.
ولهذا فإن أي معلومات عن صاروخ أو مسيرة أو حصيلة محددة للإصابات تبقى غير مؤكدة إلى حين صدور بيان رسمي.
ومع استمرار التصعيد، يبقى مطار الرياض وحركة الطيران السعودية تحت مراقبة مشددة خلال الساعات المقبلة.








