شهد مضيق هرمز حركة لافتة للسفن التجارية رغم استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور يعيد الأنظار إلى أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وبحسب مسؤول أميركي تحدث إلى رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، عبرت نحو 60 سفينة تجارية المضيق يوم الأربعاء، محملة بكميات كبيرة من النفط الخام.
أكبر تدفق منذ أشهر
وأشار المسؤول إلى أن السفن العابرة حملت أكبر كمية يومية من النفط الخام تمر عبر مضيق هرمز منذ أوائل يوليو/تموز.
وبلغ إجمالي النفط الذي خرج عبر الممر البحري خلال يوم واحد نحو 22 مليون برميل، وفق الأرقام التي قدمها المسؤول الأميركي.
ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة في ظل المخاوف المستمرة بشأن تأثير الحرب على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر المضيق، الذي يمثل ممراً استراتيجياً لصادرات النفط والغاز من المنطقة.
تنسيق عسكري خلال العبور
وفي ظل التوترات الأمنية، قال المسؤول إن نحو 40 سفينة من بين السفن التي عبرت المضيق نسقت مع الجيش الأميركي للحصول على الحماية أثناء مرورها.
ويعكس ذلك حجم الإجراءات الأمنية المحيطة بحركة السفن التجارية في المنطقة مع استمرار العمليات العسكرية والمخاوف من تعرض الملاحة لاضطرابات إضافية.
أرقام بانتظار التحقق
ورغم الأرقام التي كشف عنها المسؤول الأميركي، أشارت رويترز إلى أنها لم تتمكن من التحقق منها بشكل مستقل، سواء فيما يتعلق بعدد السفن التي عبرت المضيق أو كمية النفط التي نقلتها.
وتبقى حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تحت مراقبة الأسواق العالمية، إذ يمكن لأي اضطراب كبير في هذا الممر أن يترك انعكاسات مباشرة على إمدادات الطاقة وأسعار النفط عالمياً.








