انهيار سقف مدرسة في باكستان أودى بحياة ما لا يقل عن 28 شخصاً، بينهم 27 طالباً ومعلمة، بعدما انهار جزء من مبنى مدرسة خاصة في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد.
وأصيب أكثر من 30 شخصاً، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض بحثاً عن ناجين محتملين، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة.
انهيار سقف مدرسة في باكستان يقتل 28
وقع الحادث في مدرسة الخَيْر التعليمية بمنطقة دير كولوني في بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا.
وقالت السلطات إن معظم الضحايا من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 13 عاماً.
كما نُقل عشرات المصابين إلى مستشفى ليدي ريدينغ، بينهم حالات وصفت بالحرجة.
عشرات الطلاب كانوا داخل الصفوف
بحسب الشرطة، كان أكثر من 100 طالب موجودين داخل عدد من الصفوف وقت الانهيار.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إخراج عشرات الأطفال من تحت الركام، لكن البحث ما زال مستمراً عن آخرين يُخشى أنهم عالقون.
واستخدمت فرق الطوارئ معدات ثقيلة لإزالة أجزاء المبنى المنهارة.
كيف انهار المبنى؟
تشير التحقيقات الأولية إلى أن سقف الطابق العلوي انهار أولاً، قبل أن يسقط بثقله على الطابق الموجود تحته ويؤدي إلى انهيار أجزاء إضافية من المبنى.
وقال مسؤولون إن المدرسة كانت تعاني على الأرجح من ضعف في الهيكل الإنشائي.
ولم يُحسم السبب النهائي بعد، إذ فتحت السلطات تحقيقاً فنياً وهندسياً.
توقيف مالك المدرسة
أعلنت الشرطة توقيف مالك المدرسة على ذمة التحقيق، في انتظار تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تتعلق بسلامة المبنى أو تراخيص الإنشاء.
ومن المتوقع أن يشمل التحقيق مراجعة مواد البناء ومدى التزام المدرسة بمعايير السلامة.
انتقادات لمعايير البناء
أعاد الحادث فتح النقاش في باكستان حول سلامة المباني المدرسية الخاصة.
وتشهد البلاد من حين إلى آخر انهيارات مرتبطة بضعف الرقابة واستخدام مواد بناء رديئة أو عدم الالتزام بالمعايير الهندسية.
وكان انهيار سقف مركز تعليمي قيد الإنشاء في لاهور قد أدى في يوليو الماضي إلى مقتل أربعة أطفال.
الإنقاذ مستمر والحصيلة قد ترتفع
لا تزال فرق الطوارئ تعمل في الموقع بحثاً عن ناجين، بينما تجمعت عائلات الطلاب خارج المدرسة والمستشفى في انتظار معلومات عن أبنائها.
ومع وجود مصابين في حالة حرجة واستمرار البحث تحت الأنقاض، حذرت السلطات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.







